وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ » قال : من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته .
وفي الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام ، الكبائر خمسة ، الشرك ، وعقوق الوالدين وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن الكبائر فقال هن خمس ، وهن ما أوجب الله عليه النار ، قال الله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ( 3 ) » .
وقال : يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار إلى آخر الآية ( 4 ) وقوله عز وجل : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا » إلى آخر الآية ( 5 ) - ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات وقتل مؤمن متعمدا
هامش
( 1 ) الخصال باب ان الكبائر سبع .
( 2 ) أورده والذي بعده في الخصال - باب الكبائر خمس خبر 1 - 2 من أبواب الخمسة ص 223 طبع قم .
( 3 ) النساء - 10 .
( 4 ) الأنفال - 15 .
( 5 ) البقرة - 278 .