للشفاعة لشفعوا فيهم وليس لهم بخل ولا يشفعون إلا لمن ارتضى .
« وقال أمير المؤمنين عليه السلام لا شفيع أنجح من التوبة » أي أوصل إلى المطلوب والنجاة منها إذا كانت بالشرائط وسنذكرها .
« وسئل الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الموثق كالصحيح ، عن سليمان بن خالد ، وفي الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار عنه عليه السلام ( 1 ) .
وروي في الصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول :
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال : معرفة الإمام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار ( 2 ) .
« وقال الصادق عليه السلام » قد تقدم الأخبار في ذلك . وروى المصنف في القوي كالصحيح ، عن أحمد بن عمر الحلبي قال : سألته عن قول الله عز وجل : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ » قال : من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته ، والكبائر السبع الموجبات ، قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب الكبائر خبر 18 و 19 - 20 من كتاب الايمان والكفر .