تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
« وروى محمد بن أبي عمير » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ( 1 ) « عن إسحاق بن هلال » وفي ( في ) إسحاق بن أبي هلال وهما مهملان ولا يضر « بأكبر الزنا » وفي في بكبر الزنا وهو زناء صاحب الزوج فإنه أقبح لاختلاط النسب « لا يكلمها الله » بالرحمة أو مطلقا ويكون حسابها مع الملائكة « ولا ينظر إليها » بعين الرحمة وهو كناية عن المغضوبية . وروى الكليني عن السكوني قال : قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم فأكل من خير أبيهم ونظر إلى عوراتهم . وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم منهم المرأة توطئ فراش زوجها - وسيجئ الأخبار في باب الزنا أيضا . « وروى محمد بن أبي عمير » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ( 2 ) « عن سعيد الأزرق » وهو مجهول وسيجئ الأخبار في باب القتل . « وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم » رواه العامة والخاصة متواترا . ويشعر بأن الصغائر مكفرة بفضل الله تعالى ، والمراد بالأمة أمة الإجابة لا الدعوة فيخرج الكفار قاطبة . « وقال الصادق عليه السلام » وهو مؤيد لما تقدم ، فإن غير الشيعة لو كانوا قابلين
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الزانية خبر 2 - 3 - 1 من كتاب النكاح . ( 2 ) الكافي باب القتل خبر 9 من كتاب الديات .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 332 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي