تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
« ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ » أي الزنا « يَلْقَ أَثاماً » وأي أثام أو جزاء إثمه ( أو ) جزاء هو الإثم الذي ذكر بعده من مضاعفة العذاب والخلود فيه مع المهانة . « واليمين الغموس » وهي الكاذبة التي تكون على الماضي وتقدم أن صاحبها تغمس في النار ، وفي ( في ) بعد الغموس « الفاجرة » أي الكاذبة وكأنه توضيحي وتقدم أن اليمين الغموس ما كان لتضييع حق امرئ مسلم « الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا » أي يبيعون العهد مع الله والإيمان بالله بالثمن القليل الذي هو في الدنيا وإن كان كثيرا . « والغلول » هو السرقة من الغنيمة وقد يطلق على مطلق السرقة « ومَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ » أي يكون الشيء الذي سرق نارا في عنقه ويعرفه أهل المحشر بأنه كان سارقا . « فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ » أي يجعل الزكاة نارا ويلصق بهذه المواضع ليعرف بأنه مانع الزكاة ( وقيل ) الحكمة في كل هذه المواضع أن السائل إذا جاءه من قبل وجهه يعرض بوجهه عنه ويجعل جنبه
هامش
( 1 ) الفرقان - 68 . ( 2 - 3 ) آل عمران 77 - 161 . ( 4 ) التوبة - 36 .