بزينتها إلى الأمور الشاقة ( واغضض بصرها ) بأن لا ترى غيرك ولا تخرج من بيتها مهما أمكن ( ولا تطمعها ) أي لا تقبل شفاعتها ( أو ) لا تدعها أن تشفع لغيرها لأنك إن لم تقبل شفاعتها كما هو الدأب معهن تصير هي والمشفع له عدوك ( واستبق ) أي مهما أمكن إضرارها بالفعل ويكون بالوعيد أحسن فإنه لا يحسن الإضرار الكثير ، والقليل يضر فبالوعيد أحسن حتى تخاف الضرر الكثير .
وفي الموثق ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أيضرب أحدكم المرأة ثمَّ يظل معانقها ؟ ( 2 ) .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إنما المرأة لعبة من اتخذها فلا يضيعها ( 3 ) .
وفي القوي كالصحيح عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ليس شيء تحضره الملائكة إلا الرهان وملاعبة الرجل أهله ( 4 ) .
« وروي عن خالد بن نجيح » في القوي كالصحيح كالكليني ( 5 ) « وعقوق زوجها » أو عقم رحمها كما في ( في ) .
« وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري » ويدل على كراهة كثرة النوم
هامش
( 1 ) عقم رحمها - خ ل .
( 2 - 3 ) الكافي باب اكرام الزوجة خبر 1 - 2 من كتاب النكاح .
( 4 - 5 ) الكافي باب نوادر خبر 1 - 51 آخر كتاب النكاح .