( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارا ( 1 ) ً ) فقال عمر : كل أحد أعلم من عمر ثمَّ قال لأصحابه تسمعونني أقول مثل هذا فلا تنكرونه علي حتى ترد على امرأة ليست من أعلم النساء ؟ .
انظر كيف أعماهم الله تعالى ينقلون عنه أمثال هذه الأشياء ويقولون بإمامته ، بل يعدونه من فضائله بأنه قال هضما لنفسه مع التزامه بالجهل الواقعي ، وأكثرهم لم ينقلوا عنه هذه التتمة وهو ذكرها .
« وفي رواية حماد » في الصحيح ، ورواه الشيخان في الحسن كالصحيح من قوله ( قال لا يحل خلعها ) إلخ ( 2 ) « وقد كان الناس يرخصون فيما دون هذا » الظاهر أنه رد على جماعة من العامة حيث فسروا الفاحشة المبينة بالزنا فقال عليه السلام كان الصحابة يرخصون في أقل من هذا القول فكيف تقولون بما تقولون ( أو ) لرفع الوهم عن أصحابه « ع » « وقال « ع » يكون الكلام من عندها » أي لا يعلمها الزوج بأنك إن تتكلم بهذه الكلمات فأنا أختلعك ، بل لا بد من العلم بكراهتها له ولا تعلم إلا بهذه الكلمات وأمثالها إذا كانت صادرة عنها من غير تعليم
هامش
( 1 ) النساء - 20 .
( 2 ) الكافي باب الخلع خبر 1 والتهذيب باب الخلع والمبارات خبر 1 وزادا في آخره وقال : لو كان الأمر إلينا لم تجز طلاقا الا للعدة .