وقد تقدم أن المراد بالمرجئة من كان على خلاف الحق ويعبرون بهذه العبارة تقية فإن العامة يذمون المرجئة منهم .
« وفي رواية حماد بن عيسى » في الصحيح والكليني عنه في القوي ( 1 ) ، كالصحيح ورؤيا في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يثغر الغلام ( أي ينبت سنه بعد السقوط ) لسبع سنين ويؤمر بالصلاة لتسع ويفرق بينهم في المضاجع لعشر ، ويحتمل لأربع عشرة ومنتهى طوله لاثنتين وعشرين ، ومنتهى عقله لثمان وعشرين سنة إلا التجارب - أي العلم الحاصل بالتجربة في التزايد إلى أرذل العمر وهو سن الخرافة وعن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الغلام لا يلقح حتى تنفلك ( أي تستدير ) ثدياه ويسطع ريح إبطيه « وروى صالح بن عقبة » في القوي كالكليني ( 2 ) « تستحب » أي محبوب وحسن أو يستحب تركهم « عرامة الغلام في صغره » أي بطره وميله إلى اللعب وبغضه للمكتب وشكاسة خلقه في صغره « ليكون حليما » عاقلا في كبره ، والحاصل أن سوء خلق الصبي مطلوب فإنه يدل على أنه يكون عاقلا في كبره ، ويؤيده ما روي أن عرامة الصبي في صغره دليل على حلمه في كبره ، وفي « في » بزيادة ( ثمَّ قال : ما ينبغي أن يكون إلا هكذا ) وروي أن أكيس الصبيان ( أي أعقلهم ) أشد بغضا للكتاب - وكتاب كرمان المكتب .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب النشو خبر 2 - 1 - 3 من كتاب العقيقة .
( 2 ) الكافي باب التفرس في الغلام وما يستدل به على نجابته خبر 2 .