يطلبون من الآباء أشياء لا يصلح أو يصلح والبخل مانع ويشذ أن لا يفرحوا كما هو الظاهر بالتجربة .
« وسئل الصادق عليه السلام » رواه المصنف في القوي كالصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أيتم نبيه لئلا يكون لأحد عليه طاعة ( 1 ) - أي غير الله ، وظاهره أنه لم يكن قبل البعثة مكلفا بشرع غير شرعه صلى الله عليه وآله كما قال : كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، ويمكن أن يقال : لو كان مكلفا بشرع إبراهيم كما قاله جماعة فإطاعته إطاعة الله تعالى .
وروي مسندا عن ابن عباس قال : سئل عن قول الله عز وجل ، : ( ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) ؟ قال : إنما سمي يتيما لأنه لم كن له نظير على وجه الأرض من الأولين والآخرين فقال عز وجل ممتنا عليه نعمة : ألم يجدك يتيما - أي وحيدا لا نظير لك ( فآوى ) إليك الناس وعرفهم فضلك حتى عرفوك : ( وَوَجَدَكَ ضَالاًّ ) يقول منسوبا عند قومك إلى الضلالة « فهداهم بمعرفتك : « ووَجَدَكَ عائِلًا » يقول فقيرا عند قومك يقولون لا مال لك » فأغناك ) الله بمال خديجة ثمَّ زادك من فضله فجعل دعاءك مستجابا حتى لو دعوت على حجر أن يجعله الله لك ذهبا لنقل عينه إلى مرادك وأتاك
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب 110 العلة التي من أجلها أيتم الله عز وجل نبيه خبر 1 ج 1 ص 125 .