ستجيء ( 1 ) .
« وكان جابر بن عبد الله الأنصاري » رواه العامة بطرق متكثرة مذكورة في مسند أحمد بن حنبل ( 2 ) وفردوس الأخبار ، ومسند فخر خوارزم وغيرها ورواه المصنف في الصحيح عن أبي الزبير المكي قال رأيت جابرا متوكئا على عصاه وهو يدور في سكك الأنصار ومجالسهم ( 3 ) « وهو يقول على خير البشر » يعني بعد رتبة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم « فمن أبي فقد كفر » ورأيت من طرقهم عن عائشة عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بسبع طرق يا معشر الأنصار « أدبوا أولادكم على حب علي عليه السلام » أي قولوا لهم فضائله وكلما جئتم بشيء إليهم مما يحبونه فقولوا لهم جاءكم بهذا علي بن أبي طالب وكلما رفع عنهم البلاء فقولوا لهم ذهب به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حتى يحبون كما يفعله الخوارج بالعكس فمن أبي فانظروا في شأن أمه ( فإما ) أن يكون ولد زناء وإما ولد الحيض .
هامش
( 1 ) في المجلد الأخير قبل مجلد المشيخة إنشاء الله .
( 2 ) نقل المصنف في أماليه في المجلس الثامن عشر هذا المضمون عن عائشة وحذيفة اليماني بطريقين وعن الزبير المكي ، وعبد الله بن محمد بن علي بن العباس بن هارون التميمي حديث 3 - 4 - 5 - 6 - 7 .
( 3 ) علل الشرائع باب في أن علة محبة أهل البيت عليهم السلام طيب الولادة خبر 4 ص 135 ج 1 طبع قم . .