« وقال الصادق عليه السلام » رواه المصنف في القوي عن المفضل بن عمر عنه ( 1 ) « من وجد برد حبنا » أي لذته كما يقال : أقر الله عينك ، وسخن الله عينك في عكسه .
« وكان الصبي إلخ » روى المصنف بإسناده من طرقهم إلى أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال كنا بمنى مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع فقلنا يا رسول الله ما أحسن صلاته ؟ فقال عليه السلام هو الذي أخرج أباكم من الجنة فمضى إليه علي عليه السلام غير مكترث ( أي غير مبال ) به فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمين في اليسرى واليسرى في اليمنى .
ثمَّ قال لأقتلنك إن شاء الله فقال لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي ما لك تريد قتلي ؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت بنطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه : « وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ » قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم صدق يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ( أي ولد زناء ) ولا من سائر الناس إلا شقي ، ولا من النساء إلا سلقلقية ( هي التي تحيض من دبرها ) ثمَّ أطرق مليا ثمَّ رفع رأسه فقال معاشر الأنصار أعرضوا أولادكم على محبة علي عليه السلام قال جابر بن عبد الله
هامش
( 1 ) أورده والتسعة التي بعده في علل الشرايع باب في أن علة محبة أهل البيت عليهم السلام طيب الولادة الخ خبر 5 - 7 - 12 - 9 - 8 - 6 - 1 - 2 - 3 - ص 134 ج 1 طبع قم .