تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وفي القوي عن أبي عبيدة قال : أتت علي ستون سنة لا يولد لي فحججت فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فشكوت ذلك إليه فقال لي : ولم يولد لك ؟ قلت : لا قال : فإذا قدمت العراق فتزوج امرأة ولا عليك أن تكون سوءاى قال : قلت : وما السوءاء قال امرأة فيها قبح فإنهن أكثر أولادا وادع بهذا الدعاء فإني أرجو أن يرزقك الله ذكورا وإناثا ، والدعاء اللهم لا تذرني فردا وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري بل هب لي أنسا وعاقبة صدق ذكورا وإناثا أسكن إليهم من الوحشة وآنس بهم من الوحدة وأشكرك على تمام النعمة يا وهاب يا عظيم يا معطي أعطني في كل عاقبة خيرا حتى تبلغني منتهى رضاك عني في صدق الحديث وأداء الأمانة ووفاء العهد ( أو بالعهد ) . وفي الحسن عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل من أهل خراسان بالربذة : جعلت فداك لم أرزق ولدا فقال له : إذا رجعت إلى بلادك فأردت أن تأتي أهلك فاقرأ إذا أردت ذلك : « وذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » ( إلى ثلاث آيات ) فإنك سترزق ولدا إن شاء الله . وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه شكا إليه رجل أنه لا يولد له فقال له أبو عبد الله عليه السلام إذا جامعت فقل : اللهم إنك إن رزقتني ولدا سميته محمدا قال : ففعل ذلك فرزق . وفي القوي ، عن محمد بن عمرو قال : لم يولد لي شيء قط وخرجت إلى مكة وما لي ولد فلقيني إنسان فبشرني بغلام فمضيت ودخلت على أبي الحسن عليه السلام بالمدينة فلما صرت بين يديه قال لي كيف أنت وكيف ولدك ثمَّ فقلت : جعلت فداك خرجت وما لي ولد فلقيني جار لنا فقال قد ولد لك غلام فتبسم ثمَّ قال سميته ؟ قلت : لا قال : سمه عليا فإن أبي كان إذا أبطأت عليه جارية من جواريه قال لها يا فلانة انوي