الله عز وجل : ( وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا : إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ) أما إنهم سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم عليه السلام منا عصابة منهم ولا تنكحوا من الأكراد - ( ومنهم الألوار على الظاهر ) أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير - المؤمنين ( ع ) : إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه .
وفي القوي عن علي بن داود الحداد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تنكح الزنج والخزر فإن لهم أرحاما تدل على غير الوفاء ، قال والسند والهند والقند ، ليس فيهم نجيب - يعني القندهار ، والخزر طائفة ضيقة العيون وهم أهل دشت ( قبچاق ) والمشوه المعيوب صورة وسيرة .
« وفي رواية إسماعيل بن أبي زياد » السكوني في القوي ، ويدل على ذم كثير الشعر أو يكون المراد به تكثير الشعر لمن أراد قطع الشهوة إذا لم يكن له القدرة على النكاح كما رواه الكليني أنه جاء إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم رجل فقال :
رسول الله ليس عندي طول فأنكح النساء فإليك أشكو العزوبة قال : وفر شعر جسدك وأدم الصيام ففعل فذهب ما به من الشبق ( 2 ) أي شهوة الجماع ، وتقدم إن وجاء أمتي الصوم .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب مناكحة الأكراد الخ خبر 2 - 1 - 3 .
( 2 ) أورده والذي بعده في الكافي باب نوادر ( آخر كتاب النكاح ) خبر 36 - 27 .