وفيهما ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ( 1 ) .
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار .
وعن سلمة الأكوع قال : سمعت النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يقول : من يقل على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار حتى إن بعضهم قال : إن هذا الخبر من المتواتر بالمعنى .
وتركه الجزء الأول من الخبر لئلا يلزم عليهم فسق الصحابة ، مع أنهم رووا في الستة سيما في الصحيحين قريبا من خمسين حديثا في ذم الصحابة . .
( فمنها ) ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال :
أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثمَّ ليختلجن دوني ( 2 ) فأقول : يا رب
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في صحيح البخاري باب أثم من كذب على النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ذيل حديث 3 - 4 وصحيح مسلم باب في التحذير عن الكذب على رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم حديث 3 - 2 .
( 2 ) في النسخة التي عندنا من صحيح البخاري في أول كتاب الفتن هكذا - ( حتى إذا أهويت لأنا ولهم اختلجوا دوني )
وفى صحيح مسلم باب اثبات حوض نبينا ( ص ) وصفاته من كتاب الفضائل هكذا قال : قال رسول الله ( ص ) : أنا فرطكم على الحوض ولا نازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول : يا رب أصحابي أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ وفى حديث 6 - عن عائشة نحوه ثم قال : ما زالوا يرجعون على أعقابهم . .