الزفاف واستحباب النثار لأن الله تعالى نثر لها وتقدم عن البزنطي أيضا في حديث غدير خم . .
( والشهباء ) البيضاء ( وثنى الشيء ) رد بعضه على بعض ، والمراد هنا أنه عليه السلام وضع طرفا من القطيفة على طرفه الآخر وفي الفارسية ( دو ته كرد ) ثمَّ طرحها على أكاف البغلة للزينة أو السهولة ( والوجبة ) بالجيم والباء الموحدة ، السقطة مع الهدة وصوت الساقط ، وفي بعض النسخ بالحاء وهو الكلام الخفي والصوت يكون في الناس .
وروى الكليني والصدوق في القوي كالصحيح ، عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : بينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم جالس ، إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : حبيبي جبرئيل : لم أرك في مثل هذه الصورة قال الملك : لست بجبرئيل يا محمد بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور قال : من ؟ ممن ؟ قال : فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام قال فلما ولى الملك ، إذا بين كتفيه محمد رسول الله ، علي وصيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله منذ كم كتب هذا بين كتفيك ؟ فقال : من قبل أن يخلق الله آدم باثنين وعشرين ألف عام ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام خبر 8 من كتاب الحجة .