« وروى السكوني » في القوي كالشيخين ( 1 ) ويدل على أنه يستحب أن يكون الزفاف بالليل كالسابق ، وأن يكون الإطعام في الضحى .
ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : في التزويج قال : من السنة التزويج بالليل لأن الله جعل الليل سكنا والنساء إنما هي سكن ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام قال :
يا ميسر تزوج بالليل فإن الله جعله سكنا ولا تطلب حاجة بالليل فإن الليل مظلم قال ثمَّ قال إن للطارق لحقا عظيما وإن للصاحب لحقا عظيما ( 3 ) .
والظاهر أنه متعلق بالأول ، والمراد بهما هنا المرأة ويستلزم إكرامها ( أو ) لأنه لما كان لمن ينزل بالليل حق عظيم ينبغي أن يكون ورودها على الزوج بالليل ولما اجتمع مع الصاحب صار حقها أعظم فينبغي أن يزاد في إكرامها ، بل إكرام من كان معها .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 188
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٨٨