الهاشمي للهاشمي ، والظاهر منه الاستحباب لما رواه الشيخان في القوي كالصحيح ، عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله ( ص ) زوج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب وإنما زوجه ليتضع المناكح وليتأسوا برسول الله صلى الله عليه وآله ، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله زوج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ثمَّ قال : إنما زوجها المقداد لتتضع المناكح وليتأسوا برسول الله ( ص ) وليعلموا أن أكرمكم عند الله أتقاكم ( 2 ) وكان الزبير أخا عبد الله وأبي طالب لأبيهما وأمهما .
وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : مر رجل من أهل البصرة شيباني يقال له عبد الملك بن حرملة على علي بن الحسين ( ع ) فقال له علي بن الحسين عليهما السلام : ألك أخت ؟ قال : نعم قال فتزوجنيها ؟
قال نعم فمضى الرجل وتبعه رجل من أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام حتى انتهى إلى منزله فسأل عنه فقيل له : فلان بن فلان وهو سيد قومه ثمَّ رجع إلى علي بن الحسين عليهما السلام .
فقال له يا أبا الحسن سألت عن صهرك هذا الشيباني فزعموا أنه سيد قومه فقال له علي بن الحسين عليهم السلام إني لأبديك يا فلان عما أرى وعما أسمع ، أما علمت أن الله عز وجل رفع بالإسلام الخسيسة وأتم به الناقصة وأكرم به اللوم ، فلا لوم على
هامش
( 1 ) الكافي باب آخر منه ( بعد باب الكفؤ ) خبر 1 .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب آخر ( بعد باب أن المؤمن كفو المؤمن ) خبر 2 إلى 5 .