رفده ، الضارب أهله وعبده ، البخيل ، الملجئ عياله إلى غيره ، العاق بوالديه ( 1 ) ( وطرفا الإنسان ) لسانه وذكره .
وروى الكليني في القوي عن عبد الله بن سنان قال : قال رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » شر « شرار خ - ل » نسائكم المقفرة « أو القفرة » « أي النحيفة » الدنسة اللجوجة العاصية الذليلة في قومها العزيزة في نفسها الحصان على زوجها الهلوك على غيره « أي الفاجرة » .
وفي الموثق عن السكوني ( 2 ) عن أبي عبد الله ( ع ) كان من دعاء رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي .
« وقام النبي « صلّى الله عليه وآله وسلّم » خطيبا » رواه الشيخان في القوي عن السكوني « إياكم وخضراء الدمن » الدمن جمع دمنة وهي ما تدمنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها أي تلبده في مرابضها فربما نبت فيها النبات الحسن النضر والظاهر منه ما يكون ولد زناء أو أحد والديه كذلك أو أمة كذلك .
وبهذا الإسناد والشيخ في الموثق كالصحيح قال قال النبي « صلّى الله عليه وآله وسلّم » اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أورده والذين بعده في الكافي باب شرار النساء خبر 1 - 2 - 3 والأول في التهذيب باب اختيار الأزواج خبر 6 .
( 2 ) الكافي باب اختيار الزوجة خبر 4 والتهذيب باب اختيار الأزواج خبر 17 .
( 3 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب اختيار الزوجة خبر 2 - 3 - 1 وأورد الأول والأخير في التهذيب باب اختيار الأزواج خبر 12 - 13 .