تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وفي القوي عن السكوني قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع الله بينهما . باب الوصية بالنساء « روى سماعة » في الموثق « اتقوا الله في الضعيفين » يظهر منه نهاية المبالغة في رعايتهن لأنه « عليه السلام » جعلهن كالأيتام . وروى الكليني عن أبي عبد الله ( ع ) قال من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته ( 1 ) « أي بأن يخرجها قبل أن تحيض » . وعنه « عليه السلام » قال : إن الله عز وجل لم يترك شيئا مما يحتاج إليه إلا علمه نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم فكان من تعليمه إياه أنه صعد المنبر ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال إن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس ونثرته الرياح وكذلك الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة ، وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لأنهن بشر ، قال فقام إليه رجل فقال يا رسول الله فمن نزوج ؟ فقال
هامش
( 1 ) أورده والتسعة التي بعده في الكافي باب ما يستحب من تزويج النساء عند بلوغهن الخ خبر 1 ( إلى ) 9 .