مرضعات ، رحيمات لولا ما يأتين إلى بعولتهن ما دخلت مصلية منهن إلى النار ( 1 ) وفي الصحيح عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ( ع ) قال خرج رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثمَّ قال يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين ثمَّ قامت إليه امرأة منهن فقالت يا رسول الله في النار مع الكفار ؟ والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار فقال لها رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » : إنكن كافرات بحق أزواجكن .
« وقال رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » » رواه الشيخان في الصحيح عن جابر الأنصاري عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم وفي يب بزيادة ثمَّ قال ألا أخبركم بخير رجالكم ؟ فقلنا بلى ، قال : إن من خير رجالكم التقي ، النقي ، السمح الكفين ، السليم الطرفين البر بوالديه ، ولا يلجئ عياله إلى غيره ثمَّ قال أفلا أخبركم بشر رجالكم ؟ فقلنا بلى قال : إن من شر رجالكم البهات « أو النهاب » الفاحش الآكل وحده ، المانع
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب ما يجب من طاعة الزوج على المرأة خبر 2 - 3 .