تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
والخمائص - وفي القاموس ( الطاق ) ضرب من الثياب والطيلسان أو الأخضر ( والساج ) والطيلسان الأخضر أو الأسود - وفي النهاية الخميصة ثوب خز أو صوف معلم - وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وكانت من لباس الناس قديما وجمعها الخمائص . وعن السكوني عن أبي عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من اتخذ ثوبا فلينظفه وعن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام يكون للمؤمن عشرة أقمصة ؟ قال : نعم قلت : عشرون ؟ قال : نعم قلت : ثلاثون ؟ قال : نعم ليس هذا من السرف . إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك . وفي القوي كالصحيح ، عن الوشاء قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : كان علي بن الحسين عليه السلام يلبس ثوبين في الصيف يشتريان بخمسمائة درهم . وفي القوي كالصحيح عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بعث أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن العباس إلى ابن الكواء وعليه أصحابه وعليه قميص رقيق وحلة فلما نظروا إليه قالوا : يا بن عباس أنت خيرنا في أنفسنا وأنت تلبس هذا اللباس ؟ فقال : وهذا أول ما أخاصمكم فيه ، « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الله الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِه والطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » ( 1 ) - وقال الله عز وجل : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » ( 2 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن يوسف بن إبراهيم قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلي جبة خز وطيلسان خز فنظر إلى ، فقلت جعلت فداك : علي جبة خز وطيلساني هذا خز فما تقول : فقال : وما بأس بالخز ، قلت وسداه إبريسم ؟ قال : وما بأس بإبريسم فقد
هامش
( 1 ) الأعراف - 32 . ( 2 ) الأعراف 21 .