وفي القوي عن أبي بصير قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمه ( أو النعمة ) على عبده ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أنعم الله على عبده بنعمة من نعمه وظهرت عليه سمي حبيب الله محدث ( محدثا - خ ) بنعمة الله وإذا أنعم الله على عبد بنعمة فلم يظهر عليه سمي بغيض الله مكذبا بنعمة الله .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أنعم الله على عبده بنعمة أحب أن يراها عليه لأنه جميل يحب الجمال - يمكن أن يكون المراد به الجمال المعنوي ويكون منه إظهار النعم وكان من باب : ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى ) أو يكون أعم منه أو يشمله من باب مفهوم الموافقة .
وفي القوي عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا شعثا شعر رأسه وسخة ثيابه سيئة حاله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الدين المتعة وإظهار النعمة .
وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس العبد القاذورة وفي الحسن كالصحيح عن معاوية بن وهب قال : رآني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أحمل بقلا فقال : يكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدنئ فيجترئ عليه .
وفي القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ليتزين أحدكم لأخيه المسلم كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة .
هامش
( 1 ) أورده والاثني عشر التي بعده في الكافي باب التجمل واظهار النعمة خبر 1 - 2 - 4 - 5 - 6 - 7 - 10 - 11 - 8 - 12 - 13 - 1 - 15 من كتاب الزي والتجمل .