الرجل ( أو قال يعجبني الرجل ) إذا كان تمريا .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خير تموركم ، البرني يذهب بالداء ولا داء فيه ويذهب بالإعياء ولا ضرر له ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة وفي رواية أخرى يهنئ ويمرئ ويذهب بالإعياء ويشبع .
وعن سليمان الجعفري قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وبين يديه تمر برني وهو مجد في أكله يأكله بشهوة فقال لي : يا سليمان ادن فدنوت وأكلت معه وأنا أقول له : جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة ؟ فقال : نعم إني لأحبه قال قلت ولم ذلك ؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان تمريا ، وكان علي « ع » تمريا وكان الحسن عليه السلام تمريا ، وكان أبو عبد الله الحسين « ع » تمريا ، وكان زين العابدين عليه السلام تمريا وكان أبو جعفر « ع » تمريا ، وكان أبو عبد الله « ع » تمريا ، وكان أبي « ع » تمريا ، وأنا تمري ، وشيعتنا يحبون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا وأعدائنا يا سليمان يحبون المسكر لأنهم خلقوا من مارج من نار .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : التمر البرني يشبع ويهنئ ، ويمرئ ، وهو الدواء ولا داء له ويذهب بالعياء ومع كل تمرة حسنة يقال داء عياء أي صعب لا دواء له كأنه أعيا الأطباء ( الصحاح ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
الصرفان سيد تموركم ( 1 ) .
وفي الموثق عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب التمر خبر 14 - 20 - 19 - 11 .