تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا شيطان . وعن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العجوة هي أم التمر التي أنزلها الله عز وجل لآدم عليه السلام من الجنة ( 1 ) . وعن أبي خديجة قال : أخذنا من المدينة نوى العجوة فغرسه صاحب لنا في بستانه فخرج منه السكر ، والهيرون ، والشهريز ، والصرفان وكل ضرب من التمر ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن أبي سليمان الحمار قال : كنا عند أبي عبد الله « ع » فجاءنا بمضيرة « أي طبيخ يتخذ من اللبن الحامض » وطعام بعدها ثمَّ أتي بقباع « كغراب مكيال ضخم » من رطب عليه ألوان فجعل عليه السلام يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة فيقول أي شئ تسمون هذا ؟ فنقول : كذا وكذا حتى أخذ واحدة فقال : ما تسمون هذه فقلنا : المشان ، فقال : نحن نسميها أم جروان ( جرذان - خ ) ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتي شئ منها فأكل منها ودعا لها فليس شئ من نخل أحمل ( أجمل - خ ) منها . وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله « ع » قال : ذكرت التمور عنده فقال : الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم .
هامش
( 1 ) أورده في الكافي بسندين أحدهما كما نقله الشارح قده وزاد في الثاني وهو قول الله عز وجل ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال : يعني العجوة . ( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب التمر خبر 13 و 17 - 16 - 15 من كتاب الأطعمة .