وعن أبي الحسن الأصبهاني قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل وأنا أسمع جعلت فداك إني أجد الضعف في بدني فقال له عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم .
وفي القوي عن أبي بصير قال : أكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فأتينا بلحم جزور فظننت أنه من بيته فأكلنا ثمَّ أتانا بعش ( أي قدح عظيم ) من لبن فشرب منه ثمَّ قال لي : اشرب يا با محمد فذقته فقلت : جعلت فداك لبن ؟ فقال إنها الفطرة ثمَّ أوتينا بتمر فأكلناه .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس أحد يغص بشرب اللبن لأن الله عز وجل يقول : « لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ » .
ألبان البقر
وبإسناده قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ألبان البقر دواء ( 1 ) .
وفي الصحيح عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه قال شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام ذربا ( أي فساد المعدة ) وجدته فقال لي : ما يمنعك من شرب ألبان البقر وقال لي أشربتها قط ؟ فقلت له نعم مرارا فقال : كيف وجدتها ؟ فقلت وجدتها تدبغ المعدة وتكسو الكليتين الشحم وتشهي فقال لي : لو كانت أيامه لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة عن أحدهما عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليكم بألبان البقر فإنها تختلط مع كل الشجر .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب ألبان البقر خبر 1 - 2 - 3 من كتاب الأطعمة .