وفي الصحيح ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو عبد الله عليه السلام تعجبه الزبيب ( أي الطبيخ بالزبيب وهو المشهور بالحبشي ) .
وفي القوي ، عن يونس بن يعقوب قال : أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام بقديرة ( أي مطبوخ ) في القدر فيها نارباج ( أي الطبيخ بالرمان وهو معرب ) ( 1 ) فأكل منها وقال : احبسوا باقيها علي فأتى بها مرتين أو ثلاثا ، ثمَّ إن الغلام صب فيها ماء فأتاه بها فقال له : ويحك أفسدتها على .
وبالإسناد قال : إن أحب الطعام كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النارباجة .
وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام الألوان ( 2 ) يعظمن البطن ويخدرن الأليتين .
وفي الصحيح ، عن زيد الشحام قال : دخلت على سيدي أبي عبد الله عليه السلام وهو يأكل سكباجا بلحم البقر ( 3 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالمائدة فأتي بثريد ولحم دعا بزيت وصبه على اللحم فأكلت معه ورواه زرارة
هامش
( 1 ) يقال لها بالفارسية ( آش أنار ) .
( 2 ) أي أكل ألوان الطعام - وقوله : يخدرن الأليتين أي يضعفن ويقترن كناية عن الكسل وفي بعض النسخ يحدرن بالحاء المهملة وهو كما في النهاية من حدر يحدر حدورا وهو ضد الصعود ( من حاشيته كافي المطبوع 1315 ) .
( 3 ) الكافي باب الثريد خبر 6 والسكباج ( قيله ترش ) قاله في المكارم معرب معناه مرق الخل .
( 4 ) الكافي باب الثريد خبر 7 من كتاب الأطعمة .