المثلثة والأحساء
وفي الصحيح عن الوليد بن صبيح قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ تطعم عيالك في الشتاء ؟ قلت : اللحم فإذا لم يكن اللحم فالزيت والسمن قال فما يمنعك عن هذا الكركور فإنه أهون ( أو امرئ ) شئ في الجسد يعني المثلثة قال : وأخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة ، يؤخذ قفيز أرز وقفيز حمص وقفيز باقلا أو غيره من الحبوب ثمَّ ترض جميعا ويطبخ ( 1 ) .
وفي القوي عن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو أغنى عن الموت شئ لأغنت التلبينة . قيل يا رسول الله وما التلبينة ؟ قال : الحسو باللبن ، الحسو باللبن وكررها ثلاثا .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن التلبين يجلو القلب الحزين كما يجلو الأصابع العرق من الجبين - وفي القاموس التلبين والتلبينة حساء من نخالة ولبن وعسل ، والحسو شرب اللبن قليلا قليلا .
الحلواء
وفي الموثق كالصحيح عن عبد الأعلى قال : أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام يوما فأتي بدجاجة محشوة خبيصا ففلكناها وأكلناها ، ( والخبيص حلواء من التمر والسمن
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب المثلثة والأحساء خبر 1 - 4 - 3 من كتاب الأطعمة .