تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إن اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال : لا بأس بأكله لأن الملح قد غيره . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال شيئان صالحان لم يدخلا جوف واحد قط فاسدا إلا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط صالحا إلا أفسداه ، فالصالحان ، الرمان ، والماء الفاتر ( أي الذي سكن حره ) والفاسدان الجبن والقديد . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاث لا يؤكلن وهن يسمن ، وثلاث يؤكلن وهن يهزلن واثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ واثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ . ( فأما ) اللواتي لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة ، « وأما » اللواتي يؤكلن ويهزلن فهو اللحم اليابس والجبن والطلع . وفي حديث آخر الجرز ( 1 ) والكسب ، واللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران فالماء الفاتر ( 2 ) والرمان واللذان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ ، فاللحم اليابس والجبن ، قلت جعلت فداك ثمَّ قلت يهزلن وقلت هاهنا يضران ؟ فقال أما علمت أن الهزال من المضرة . وفي الموثق كالصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه الذراع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجرز بالتحريك لحم ظهر الجمل - وفي بعض النسخ الجوز والكسب بضم الكاف عصارة الدهن . ( 2 ) بان لا يكون باردا جدا ولا حارا كذلك . ( 3 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب فضل الذراع على سائر الأعضاء خبر 2 - 3 - 1 من كتاب الأطعمة .