على كثرة الجماع .
وفي الصحيح « على الظاهر » عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : أطعموا المحموم لحم القباج فإنه يقوي الساقين ، ويطرد الحمى طردا والظاهر أنه في البلاد الحارة كما جربناه .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : الإوز جاموس الطير ، والدجاج خنزير الطير والدراج حبش الطير وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما امرأة من ربيعة بفضل فتوتها .
وروي أنه ذكر اللحمان بين يدي عمر ، فقال عمر إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير المؤمنين عليه السلام : كلا إن ذلك خنازير الطير ، وإن أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يقل غيظه فليأكل لحم الدراج .
وفي الصحيح ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال : كان يقول ما أكلت طعاما أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس يعني القديد ( 1 ) وفي الصحيح عنه عليه السلام أنه كان يقول القديد لحم سوء لأنه يسترخي في المعدة ويهيج كل داء ولا ينفع من شئ بل يضر .
وفي القوي كالصحيح عن عطية أخي أبي المغراء قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام إن أصحاب المغيرة ينهوني عن أكل القديد الذي لم تمسه النار فقال : لا بأس بأكله
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في الكافي باب القديد خبر 3 - 4 - 1 - 2 - 5 - 6 - 7 من كتاب الأطعمة .