يومئذ لفي شغل عن الأكل فقال أبو جعفر عليه السلام هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في عذاب فكيف يشتغلون عنه في الحساب ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل خلق ابن آدم أجوف .
وفي الموثق كالصحيح وفي القوي عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما بني الجسد على الخبز .
وفي القوي كالصحيح عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : « يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ » ؟ قال : تبدل خبزا نقيا يأكل منها الناس حتى يفرغوا من الحساب فقال له قائل إنهم لفي شغل يومئذ من الأكل والشرب قال : إن الله عز وجل خلق ابن آدم ولا بد له من الطعام والشراب أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار ؟ قد استغاثوا والله عز وجل يقول : « وإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوه بِئْسَ الشَّرابُ » .
وفي الحسن كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل حكاية عن موسى : « رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ » ؟ فقال : سأل الطعام .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه فلو لا الخبز لا صمنا ولا صلينا ولا أدينا فرائض ربنا عز وجل .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو بن شمر قال :
سمعت أبا عبد الله « ع » يقول : إني لا لحسن أصابعي من الأدم حتى أخاف أن يراني
هامش
( 1 ) وأورده والخمسة التي بعده في الكافي باب أن ابن آدم أجوف لابد له من الطعام خبر 1 و 2 و 3 و 7 و 4 و 5 و 6 من كتاب الأطعمة .