تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
خالفوا العجم . وعن أبي عبد الله « ع » قال : أكرموا الخبز ، قيل وما إكرامه ؟ قال : إذا وضع لا ينتظر به غيره . وفي القوي كالصحيح قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكرموا الخبز فقيل يا رسول الله : وما إكرامه ؟ قال : إذا وضع لم ينتظر به غيره ولا يقطع وقال صلى الله عليه وآله وسلم ومن كرامته أن لا يوطئ ولا يقطع . وعن السكوني قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه السباع فإن الخبز مبارك أرسل الله له السماء مدرارا وله أنبت الله المرعى وبه صليتم وبه صمتم وبه حججتم بيت ربكم وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز فسدوا به خلال الجوع ثمَّ كلوا اللحم . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن له أدم قطع الخبز بالسكين . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : أدنى الأدم قطع الخبز بالسكين ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن يونس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، وما من نبي إلا وقد دعا لآكل الشعير وبارك عليه وما دخل جوفا إلا أخرج كل داء فيه وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار أبى الله تعالى
هامش
( 1 ) كأنهم يلينون الخبز اليابس بالآدم كالزيت واللبن ونحوهما فإذا لم يجدوا أداما فاقطعوا بالسكين إلى حد لم يمكن كسره باليد إلى ذلك الحد ليسهل تناوله فيفعل فعل الآدم ولعلهم كانوا يجدونها في المقطوع لذة لا يجدونها في المكسور وهذا رخصة خصت بحال الضرورة وفقان الآدم ( الوافي ) .