وروى الكليني في الموثق ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من جوانبه فإن البركة في رأسه ( 1 ) .
وفي القوي ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلطع القصعة ويقول : من لطع القصعة فكأنما تصدق بمثلها .
وفي القوي كالصحيح عن ياسر الخادم قال : أكل الغلمان يوما فاكهة ولم يستقصوا أكلها ورموا بها فقال لهم أبو الحسن عليه السلام : سبحان الله ، إن كنتم استغنيتم ، فإن أناسا لم يستغنوا أطعموه من يحتاج إليه .
وفي الموثق عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة تحضر وقد وضع الطعام ، قال : إن كان في أول الوقت ( أي في غير المغرب والصبح ، بل الظاهر العشاء ) تبدأ بالطعام وإن كان قد مضي من الوقت شئ وتخاف أن تفوتك فتعيد الصلاة فابدأ بالصلاة .
وفي الحسن كالصحيح عن ياسر الخادم ونادر جميعا قالا قال لنا أبو الحسن عليه السلام إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى حتى تفرغوا وربما دعا بعضنا فيقال له : هم يأكلون فيقول : دعهم حتى يفرغوا .
وروي عن نادر الخادم قال : كان أبو الحسن عليه السلام إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حماد بن عثمان قال : أولم إسماعيل فقال له أبو عبد الله
هامش
( 1 ) أورده والتسعة التي بعده في الكافي باب نوادر خبر 1 و 4 و 8 و 9 و 10 و 11 و 16 و 17 و 18 و 21 من كتاب الأطعمة .