إلا طين قبر الحسين عليه السلام فإن فيه شفاء من كل داء ولكن لا يكثر منه وفيه أمان من كل خوف .
وعن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولم يخف شيئا من أرياح البواسير .
وفي الصحيح ، عن أبي ولاد قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته فسمعته يقول : ضربت على أسناني فأخذت السعد فدلكت به أسناني فنفعني ذلك وسكنت عني .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع .
« وروى إبراهيم الكرخي » في القوي كالصحيح « فأما الفرض » أي اللازم « فالمعرفة » أي معرفة الله أو الإيمان ليكون حلالا أو معرفة الحلال والحرام أو الأعم « والرضا » بما قسم الله تعالى له من الرزق « والتسمية » لقوله تعالى : « فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْه « والشكر » قبل الأكل وبعده كما تقدم الأخبار في ذلك « وأما السنة » أي ما كان يداوم الرسول والأئمة عليهم السلام عليه « فالوضوء » أي غسل اليد « قبل الطعام » وبعده أيضا كما تقدم ( أو ) يقال إنه أقل ثوابا فإنه من العادات والأول من العبادات « والجلوس على الجانب الأيسر » كما في حال التشهد ليكون كجلسة العبيد التي تقدمت أو برفع الرجل اليمنى كما وقع في بعض الأخبار « والأكل
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 567
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥٦٧