وروي في ذم الجرجير أخبار ( 1 ) - وفي الصحيح ، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال : نعم البقلة ، السلق ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن محمد بن عيسى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال أطعموا مرضاكم السلق يعني ورقه فإن فيه شفاء ولا داء معه ولا غائلة له ويهدئ نوم المريض واجتنبوا أصله فإنه يهيج السوداء .
وفي القوي عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام أن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض فشكى ذلك إلى الله سبحانه وتعالى فأوحى الله إليه مرهم يأكلوا ( أو بأكل ) لحم البقر بالسلق .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله عز وجل دفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق .
وعن أبي الحسن عليه السلام أن السلق يقمع « أو يقلع » عرق الجذام وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق .
وعن حنان قال : كنت مع أبي عبد الله « ع » على المائدة فناولني فجلة وقال يا حنان : كل الفجل فإن فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الرياح ، ولبه يسرول البول ، وأصله يقطع البلغم - وفي رواية أخرى ورقه يمرئ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) جر جيرة تره أي است كه بفارسى تره تيزك مىگويند ( كنز اللغة ) .
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب السلق خبر 2 - 4 - 3 - 5 من كتاب الأطعمة - والسلق بالكسر نبات معروف ويؤكل ( مجمع البحرين ) والسلق يقال بالفارسية « چغندر » كما في كنز اللغة .
( 3 ) أورده والذي بعده في الكافي باب الفجل خبر 1 - 2 والفجلة بالفارسية « تربچه » .