تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
« ع » ضيفا وقام يوما في بعض الحوائج فنهاه عن ذلك وقام بنفسه إلى تلك الحاجة وقال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أن يستخدم الضيف ( 1 ) . وفي القوي عن ميسرة قال قال أبو جعفر « ع » إن من التضعيف ترك المكافاة ومن الجفاء استخدام الضيف فإذا نزل بكم الضيف فأعينوه وإذا ارتحل فلا تعينوه فإنه من النذالة ( أي السفالة ) وزودوه وطيبوا زاده فإنه من السخاء . وروي أنه نزل بأبي الحسن الرضا « ع » ضيف وكان جالسا عنده يحدثه في بعض الليل فتغير السراج فمد الرجل يده ليصلحه فزبره « أي منعه » أبو الحسن « ع » ثمَّ بادر بنفسه وأصلحه ثمَّ قال إنا قوم لا نستخدم أضيافنا . « وقال « ع » » تقدم من الأخبار ما يدل عليه . « وروى صفوان الجمال » في الحسن كالصحيح كالكليني ( 2 ) « عن أبي غرة الخراساني » وهو مجهول - وفي ( في ) عن أبي حمزة الثمالي ( وكأنه من النساخ ) بزيادة ( قلت : بأبي أنت وأمي ) يذهبان بالفقر ؟ فقال يذهبان به .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب كراهية استخدام الضيف خبر 1 - 3 - 2 من كتاب الأطعمة . ( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب الوضوء قبل الطعام أو بعده خبر 2 - 4 - 1 3 - 5 ذيلا من كتاب الأطعمة وصدر الأخير هكذا - سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق .