أطيب منه قط ولكني ذكرت الآية التي في كتاب الله عز وجل : « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » فقال أبو جعفر عليه السلام ألا إنما يسألكم عما أنتم عليه من الحق .
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لا تجب الدعوة إلا في أربع ، العرس ، والخرس والإياب ، والإعذار ( 1 ) .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوليمة في أربع : العرس والخرس وهو المولود يعق عنه ويطعم والإعذار وهو ختان الغلام والإياب وهو الرجل يدعو إخوانه إذا عاد من غيبته وفي رواية أخرى أو توكير وهو بناء الدار أو غيره .
وفي الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له : ما من عرس يكون ينحر فيه جزورا ويذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك وتعالى ملائكة معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه ( أي يخلطه ) في طعامهم فتلك الرائحة التي تشم لذلك .
وفي القوي ، عن جعفر القلانسي ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إنا نتخذ الطعام ونستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة طعام العرس فقال : ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لأنه طعام اتخذ للحلال .
وعن أبي إبراهيم عليه السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طعام وليمة يخص بها الأغنياء ويترك الفقراء .
وفي الصحيح ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال : أو لم أبو الحسن موسى عليه السلام على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام ، الفالوذجات في الجفان
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب الولائم خبر 2 و 3 و 5 و 6 و 1 من كتاب الأطعمة .