وفي القوي ، عن أبي عبد الله « ع » قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله عليهم ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن قيس ، عن أبي عبد الله « ع » قال :
ذكر أصحابنا قوما فقلت : والله ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة وأقل وأكثر فقال عليه السلام فضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم ، قلت : جعلت فداك كيف ذا وأنا أطعمهم طعامي وأنفق عليهم من مالي ويخدمهم خادمي ؟
فقال : إذا دخلوا عليك دخلوا من الله عز وجل بالرزق الكثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه في حجره .
وعن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : إنما تنزل المعونة على القوم على قدر مئونتهم وإن الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره ، وفي القوي عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده فإنه إن فعل أكل حراما ودخل غاصبا أو عاصيا ( 2 ) .
وفي القوي عنه عليه السلام قال : من أكل طعاما لم يدع إليه فإنما أكل قطعة من النار ( 3 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن ابن أبي يعفور قال : رأيت عند أبي عبد الله
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب أن الضيف يأتي رزقه معه خبر 1 و 4 و 3 2 كتاب الأطعمة .
( 2 - 3 ) الكافي باب من مشي إلى طعام لم يدع إليه خبر 1 - 2 .