يمين الباب ( أو البيت ) حرا كان أو عبدا قال : وفي حديث آخر قال : يغسل أولا رب البيت يده ثمَّ يبدأ بمن على يمينه وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لأنه أولى بالصبر على الغمر .
وفي القوي عن الفضل بن يونس قال : لما تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام وجئ بالطشت بدأ به « ع » وكان في صدر المجلس فقال « ع » ابدأ بمن على يمينك فلما أن توضأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطشت فقال له دعها واغسلوا أيديكم فيها .
أي من الماء الذي في الطشت وحينئذ يكون معنى ( اغسلوا أيديكم في إناء واحد ) أن يكون الماء في الطشت ويغسلوا أيديهم فيها ويمكن أن يكون ذلك لبركة يده عليه السلام وكان يكفي أن يصب الماء في إناء بخلاف ما يفعله المتكبرون من الصب لئلا يمتزج المياه .
وفي الحسن كالصحيح عن مرازم قال رأيت أبا الحسن عليه السلام إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل فإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل فإنه لا يزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد .
وفي الموثق كالصحيح عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها أو يكون إلى جنبه صبي يمصها .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف ويزيد
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب التمندل ومسح الوجه بعد الوضوء خبر 2 - 1 - 4 - 3 - 5 من كتاب الأطعمة .