تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم قال : دخلنا مع ابن أبي يعفور على أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة فدعا بالغداء فتغدينا وتغدى معنا وكنت أحدث القوم سنا فجعلت أقصر وأنا آكل فقال لي : كل أما علمت أنه يعرف مودة الرجل لأخيه بأكله من طعامه ( 1 ) . وفي الموثق كالصحيح عن عيسى بن أبي منصور قال : أكلت عند أبي عبد الله عليه السلام فجعل يلقى بين يدي الشواء ، ثمَّ قال : يا عيسى إنه يقال : اعتبر حب الرجل بأكله من طعام أخيه ، وفي القوي كالصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : أكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فأتينا بقصعة من أرز فجعلنا نعذر ( أي نقصر ) في الأكل فقال عليه السلام ما صنعتم شيئا إن أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا قال عبد الرحمن فرفعت كسحة المائدة ( أي ما سقط منها ) فأكلت فقال نعم الآن وأنشأ يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهدي إليه قصعة أرز من ناحية الأنصار فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر رحمهم الله فجعلوا يعذرون في الأكل فقال لهم : ما صنعتم شيئا ، أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا فجعلوا يأكلون أكلا جيدا ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام رحمهم الله ورضي الله عنهم وصلى الله عليهم . وفي القوي كالصحيح عن عبد الله بن سليمان الصيرفي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقدم إلينا طعاما فيه شواء وأشياء بعده ثمَّ جاء بقصعة فيها أرز فأكلت معه فقال : كل قلت : قد أكلت قال كل فإنه يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه ثمَّ حازني حوزا
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي في ( باب ) بلا عنوان بعد باب اكل الرجل في منزل أخيه بغير إذنه خبر 1 - 3 - 2 - 4 من كتاب الأطعمة .