ويدل على استحباب الخلال .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل جبرئيل عليه السلام علي بالخلال .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي جميلة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله عليه السلام بالسواك والخلال والحجامة .
وفي القوي عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تخللوا فإنه ينقي الفم ومصلحة اللثة .
وفي الصحيح ، عن يعقوب بن شعيب عمن أخبره أن أبا الحسن عليه السلام أتي بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل الفضل بن يونس فأخذ منها شظية ( 1 ) ورمى الباقي وفي القوي عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تخللوا فإنه مصلحة للثة وللنواجد .
وعنه عليه السلام قال : ناول النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعفر بن أبي طالب خلالا فقال : يا جعفر تخلل فإنه مصلحة للفم ( أو قال للثة ) ومجلبة للرزق .
وفي الموثق كالصحيح عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فإنهما يهيجان عرق الجذام .
وفي الصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة سبعة ( ستة - خ ) أيام .
وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص ( 2 ) والقصب .
هامش
( 1 ) قال الجوهري الشظية ، الفلقة من العصا ونحوها والجمع الشظايا ( مجمع البحرين ) .
( 2 ) الخوص ورق النخل .