مرتين ، قلت : وكيف يقال لهم ؟ قال : يقال لهم بوركتم بوركتم .
وفي الصحيح ، عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لو يعلم الناس كنه حملان الله الضعيف ما غالوا ببهيمة ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم عن أبي عليه السلام قال : لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غال أحد ببعير ( 2 ) يعني أن الناس يشترون الدواب غالبا إذا كان قويا ولا يعلمون أن الله تعالى يقوي الضعيف على الحمل كالقوي في أخبار كثيرة وتقدم بعضها أيضا .
« وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب اتقوا الله فيما خولكم » أي أعطاكم مطلقا بأن تؤدوا حقوقه ولا تصرفوه في مصارف السوء ، بل في غير ما يرضى الله سبحانه وسيما « في العجم من أموالكم » التي لا لسان لها بأن تعلفوها وتسقوها الماء ولو احتاجت مع التبن إلى الشعير في القدر المتعارف لزم أو باع أو ذبح إن كان مما يذبح وتقدم في كتاب الحج بعض حقوقها ( 3 ) .
« وشكا » رواه الكليني في القوي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحشة فأمره أن يتخذ في بيته زوج حمام ( 4 ) .
وفي القوي : عن زيد الشحام قال : ذكرت الحمام عند أبي عبد الله عليه السلام فقال
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب اتخاذ الإبل خبر 2 - 4 من كتاب الدواجن .
( 3 ) راجع ص 238 من المجلد الرابع .
( 4 ) أورده والذي بعده في الكافي باب الحمام خبر 6 - 7 من كتاب الدواجن .