اتخذوها في منازلكم فإنها محبوبة لحقتها دعوة نوح عليه السلام وهي آنس شئ في البيوت .
وعن أبي خديجة ( سلمة - خ كا ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الحمام طير من طيور الأنبياء عليهم السلام التي كانوا يسكنون في بيوتهم وليس من بيت فيه حمام إلا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجن ، إن سفهاء الجن يعبثون في البيت فيعبثون بالحمام ويدعون الناس قال ورأيت في بيت أبي عبد الله عليه السلام حماما لابنه إسماعيل ( 1 ) .
« وقال أمير المؤمنين عليه السلام » روى الكليني في القوي ، عن يحيى الأزرق قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام « يقول إن حفيف » أي صوت ( أو خفيق ) أي ضرب جناحيه « أجنحة الحمام لتطرد » أو لتطير « الشياطين » وتدفعهم عن البيت .
وروي في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل يدفع بالحمام عن هذه الدار ( 2 ) .
وفي القوي ، عن داود بن فرقد قال : كنت جالسا في بيت أبي عبد الله عليه السلام فنظرت إلى حمام راعبي ( 3 ) يقرقر طويلا فنظر إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال : يا داود تدري ما يقول هذا الطير ؟ قلت : لا والله جعلت فداك قال يدعن
هامش
( 1 ) أورده الخمسة التي بعده في الكافي باب الحمام خبر 8 - 11 - 12 - 17 - 1 - 3 من كتاب الدواجن .
( 2 ) الهد ، الهدم ، والهدة الخسف - النهاية .
( 3 ) في القاموس راعب : أرض ، منها الحمام الراعبية وقال في الحيوانات الراعبي طائر مولد بين الورشان والحمام وهو شكل عجيب قاله القزويني ( المرآة ) .