( يدعو - خ ل ) علي قتلة الحسين عليه السلام فاتخذوها في منازلكم .
وفي القوي عن يحيى الأزرق قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : احتفر أمير المؤمنين عليه السلام بئرا فرموا فيها ( أي الجن ) فأخبر بذلك فجاء حتى وقف عليها فقال :
لتكفن أو لأسكننها الحمام ، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام : إن حفيف أجنحتها تطرد الشياطين .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : الحمام من طيور الأنبياء .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن أصل حمام الحرم بقية حمام كان لإسماعيل بن إبراهيم اتخذها كان يأنس بها فقال أبو عبد الله عليه السلام يستحب أن يتخذ طيرا مقصوصا يأنس به مخافة الهوام - وفي القاموس ، الرعب كلام تستجع به العرب وراعب أرض منها الحمام الراعبية انتهى .
ويكره اتخاذ الفاختة ( 1 ) لأنه يدعو على أهل الدار - فقدتكم - فقدتكم ، روي ذلك في أخبار كثيرة .
ويستحب اتخاذ الورشان بالتحريك وروي ذلك في أخبار معتبرة وإنه يحب أهل البيت عليهم السلام ، ويستحب أيضا اتخاذ الديك الأبيض الأفرق أي كثير البياض للأخبار الكثيرة وتقدم بعضها في باب الصلاة .
وروي الأخبار الكثيرة في النهي عن اتخاذ الكلب إلا أن يكون داره بعيدا عن العمران إلا كلب الصيد والماشية .
وروي في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما
هامش
( 1 ) الفاختة واحدة الفواخث وفي الحديث الفاختة طير ميشوم ( مجمع البحرين ) .