وروى الشيخ في القوي كالصحيح ، عن أبان بن تغلب قال : أصبت يوما ثلاثين دينارا فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال لي أين أصبته ؟ قال : فقلت له : كنت منصرفا إلى منزلي فأصبتها قال : فقال صراطي المكان الذي أصبت فيه فعرفه فإن جاء طالب بعد ثلاثة أيام فأعطه وإلا تصدق به فيمكن أن يكون التسهيل للتفويض أو بعلمه عليه السلام بأنه لا يوجد له صاحب خصوصا في مثل المدينة عند مجئ الحاج .
وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قضى علي عليه السلام في رجل وجد ورقا في خربة ، أن يعرفها فإن وجد من يعرفها وإلا تمتع بها - فيمكن أن يكون بعد السنة .
وفي الموثق كالصحيح ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في المال يوجد كنزا يؤدى زكاته ؟ قال : لا قلت : وإن كثر ؟ قال وإن كثر ، فأعدتها عليه ثلاث مرات - ولا يدل على عدم وجوب الخمس ، ويمكن أن يكون عدم ذكره للخمس لأنه كان يعلم الراوي أو لوجود من يتقيه عليه السلام .
وفي الصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : سأل أبو الحسن الرضا عليه السلام وأنا حاضر فقال : جعلت فداك تأذن لي في السؤال ؟ فإن لي مسائل فقال سل عما شئت ، قال له : جعلت فداك : رفيق كان لنا بمكة فرحل عنها إلى منزله ورحلنا إلى منازلنا ، فلما أن صرنا في أوائل بعض الطريق أصبنا بعض متاعه معنا فأي شئ نصنع به ؟ قال : فقال تحملونه حتى تحملوه إلى الكوفة قال : لسنا نعرفه ولا نعرف بلده كيف نصنع ؟ قال : إذا كان كذا فبعه وتصدق بثمنه قال له على من جعلت فداك ؟ قال : على أهل الولاية .
ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن سعيد بن عمر الجعفي ( الخثعمي - خ ل يب ) قال : خرجت إلى مكة وأنا من أشد الناس حالا فشكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 342
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٤٢