وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ظهر على خيبر وفيها اليهود خارجهم على أمر وترك الأرض في أيديهم يعملونها ( ويعمرونها ) .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن زرارة قال : قال : لا بأس بأن تشتري أرض أهل الذمة إذا عملوها وأحيوها فهي لهم ( 1 ) .
وروي في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي الموثق عن عمار ، وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام أنهم سألوهما عن شراء أرض الدهاقين من أرض الجزية فقال : إنه إذا كان ذلك انتزعت منك أو تؤدى عنها ما عليها من الخراج ؟ قال عمار : ثمَّ أقبل علي فقال : اشترها فإن لك من الحق ما هو أكثر من ذلك ( 2 ) .
وروى الكليني في القوي كالصحيح والشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبيه قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن لي أرض خراج وقد ضقت بها ذرعا قال : فسكت هنيهة ثمَّ قال : إن قائمنا لو قد قام كان نصيبك في الأرض أكثر منها ولو قد قام قائمنا كان الأستان أمثل من قطائعهم ( 3 ) .
وأما ( الأستان ) بالضم أربع كور ببغداد ، عالي ، وأعلى ، وأوسط ، وأسفل - ( والنيل ) قرية بالكوفة وبلدة بين بغداد وواسط .
وفي الصحيح ، عن صفوان بن يحيى قال : حدثني أبو بردة بن رجاء قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف ترى في شراء أرض الخراج ؟ قال : ومن يبيع ذلك وهي
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب اشتراء أرض الخراج الخ خبر 2 - 3 .
( 3 ) الكافي باب اشتراء أرض الخراج من السلطان الخ خبر 5 والتهذيب باب احكام الأرضين خبر 9 .