تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
الحر ، والبرد ، والأمن ، والخوف دائبا في ذلك دائما وما في ذلك بجميع الخلق من المنافع والرغبة والرهبة إلى الله عز وجل ومنه ، وترك قساوة القلب وجسارة الأنفس ( أي على المعاصي ) ونسيان الذكر وانقطاع الرجاء والأمل وتحديد الحقوق وخطر الأنفس عن الفساد ومنفعة من في شرق الأرض وغربها ، ومن في البر والبحر ممن يحج ومن لا يحج ومن تاجر وجالب وبائع ومشتر وكاسب ومسكين وقضاء حوائج أهل الأطراف والمواضع الممكن لهم الاجتماع فيها لذلك ليشهدوا منافع لهم - وعلة فرض الحج مرة واحدة لأن الله عز وجل وضع الفرائض على أدنى القوم قوة ، فمن تلك الفرائض ، الحج المفروض واحد ، ثمَّ رغب أهل القوة على قدر طاقتهم . ويقرب منها ما رواه في الحسن عن الفضل عنه صلوات الله عليه ( 1 ) ونقل الشيخ وغيره إجماع المسلمين على الوجوب مرة واحدة في العمر وأول الأخبار المتقدمة بأنه يجب في السنة اللاحقة لو لم يفعله في السابقة كما في خصال الكفارة ، وحملها الأكثر على المبالغة في الاستحباب ، ويمكن أن يكون المراد إيقاع الحج في كل سنة وعدم الترك من باب الواجب الكفائي كما في الباب الآتي والله تعالى يعلم . باب ترك الحج بأن لا يحج أحد أو جماعة أو أهل ناحية أو بلد ، روى حنان بن سدير في الموثق كالكليني ، لكن في ( في ) ( عن حنان بن سدير ، عن أبيه ) ( 2 ) وهو الصواب لأن حنان
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) . ( 2 ) الكافي باب أنه لو ترك الناس الحج لجائهم العذاب خبر 2 .