« يقال لقارئ القرآن » العامل به « اقرأ وأرق » إلى منازلها ومراتبها بل القرآن صورة الجنة ، بل معناها فبحسب الترقي إلى حقائقه والعمل بما فيها يترقى إلى مراتب الجنة المعنوية والصورية « والصديقين » المعصومين وهم الأوصياء فإنهم صدقوا الأنبياء كمال التصديق قبل كل الناس صورة معنى « والوصية طويلة أخذنا منها موضع الحاجة » وهو الفروض على الجوارح والتتمة سيجيء إن شاء الله في باب الوصايا آخر الكتاب « ولا حول ولا قوة » في جميع الأمور سيما إتمام الكتاب « إلا بالله العلي » عن عقول المتفكرين « العظيم » عن إدراكهم أو الأعلى والأعظم مما سواه فإنه الواجب التام وما سواه عين النقصان والاحتياج بالإمكان اللازم لهم
« تمَّ الجزء الثاني » من الأجزاء الأربعة « من كتاب من لا يحضره الفقيه » وتمَّ شرحه على توزيع البال وكثرة الأشغال على يد أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني
محمد تقي بن المجلسي الأصفهاني
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 537
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥٣٧