تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
« رَبَّنا لا تُزِغْ » أي لا تمل « قُلُوبَنا » إلى الباطل بعد معرفة الحق « مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً » كاملة وهي الهداية الخاصة والكمالات « سبحان ربنا » أي أنزهه تنزيها عما لا يليق بذاته وصفاته وأفعاله « إن كان » أي أنه - مخففة من الثقيلة « وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا » في إجابة الدعوات فكيف يخلف وعده « يا ولي الله » المخاطب هو الإمام الحاضر الذي يزوره أو يقصده بالزيارة أو الجميع لشمول ( بشمول - خ ) الجنس له ويؤيده الإتيان بالجمع بعده « لا يأتي عليها » أي لا يهلكها ولا يمحوها « إلا رضاكم » عني مطلقا أو بالشفاعة « فبحق من ائتمنكم على سره » من العلوم اللدنية والمكاشفات الغيبية والحقائق الإلهية « واسترعاكم أمر خلقه » أي جعلكم أئمة ورعاة لأمور الخلائق من العقائد والأعمال « وقرن طاعتكم بطاعته » بقوله تعالى : « أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » ( 4 ) ويفهم من المقارنة أنه لا يقبل واحدة منها بدون البقية بل الجميع واحد كما قال تعالى : « مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله « لما » مشددة
هامش
( 1 ) آل عمران - 53 . ( 2 ) آل عمران - 8 . ( 3 ) الاسراء - 108 . ( 4 ) النساء - 59 . ( 5 ) النساء - 80 .