تلتقط أي شيء هو ؟ فقال : فضلة من زغب الملائكة ( أي صغار ريشهم ) نجمعه إذا خلوا نجعله سبحا ( 1 ) لأولادنا فقلت : جعلت : فداك وأنهم ليأتونكم فقال : يا با حمزة أنهم ليزاحمونا على تكأتنا .
وفي القوي عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : ما من ملك يهبطه الله في أمر ، ما يهبطه إلا بدأ بالإمام فعرض ذلك عليه وإن مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر ( 2 ) إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة .
وفي أخبار متواترة أيضا أن الجن تأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويوجهونهم إلى الخدمات مذكورة في الكافي ( 3 ) وبصائر الدرجات وغيرهما .
« ومهبط الوحي » ( إما ) باعتبار هبوط الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيوتهم « وإما » لغير الشرائع والأحكام من الإخبار بالمغيبات ( أو ) الأعم ، في ليلة القدر ويكون باعتبار الشرائع تأكيدا ( أو ) الأعم كما يظهر من الأخبار ولا استبعاد فيه لأن نزول الوحي ليس منحصرا في الأنبياء كما هو ظاهر من الآيات والأخبار .
« ومعدن الرحمة » فإن الرحمة الخاصة والعامة إنما تنزل من الله تعالى على القوابل بسببهم كما يشعر به خبر لولاك وحققه الدواني في الزوراء « وخزان العلم » فإن جميع العلوم التي نزلت من السماء في الكتب الإلهية وعلى السنة الأنبياء كانت مخزونة عندهم مع ما نزلت وتنزل عليه في ليلة القدر وغيرها كما يدل عليه الأخبار المتواترة .
« ومنتهى الحلم » بالكسر كما ورد في الأخبار أن الحلم مع العلم أي
هامش
( 1 - 2 ) أصول كافي باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم الخ خبر 3 - 4 والتكأة بالضم كهمزة ما يعتمد عليه حين الجلوس .
( 3 ) أصول الكافي باب أن الجن يأتيهم الخ من كتاب الحج راجع ص 394 طبع الآخوندي .