تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان عليهم لعنة الله قلت جعلت فداك إني أريد أن أزوره فكيف أقول وكيف أصنع قال إذا أتيت أبا عبد الله بن الحسين عليه السلام فاغتسل على شاطئ الفرات ثمَّ البس ثيابك الطاهرة ، ثمَّ امش حافيا فإنك في حرم من حرم الله وحرم رسوله وعليك بالتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والتعظيم لله عز وجل كثيرا والصلاة على محمد وأهل بيته حتى تصير إلى باب الحائر ( أو الحير بمعناه ) ثمَّ تقول السلام عليك يا حجة الله وابن حجته إلى آخر ما ذكره المصنف وأشار إلى سنده ( 1 ) . « يا ثار الله » أي من سفك في طاعة الله دمه ويطلبه الله بالقائم وأصحابه صلوات الله عليه « السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات والأرض » أي لم يطلب دمه الملائكة ولا بني آدم إلى الآن « واقشعرت له أظلة العرش » أي ما فوق العرش أو الروحانيين المطيفين به والحاملين له ( وفي بعض النسخ مع أظلة الخلائق ) أي السماوات السبع والكرسي والحجب إن كانت تحت العرش وإن كانت فوقه فهي أظلة العرش ( أو ) المراد بهم جميع المجردات فإنهم عالون على الجسمانيات
هامش
( 1 ) الكافي باب زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام خبر 2 من أبواب المزار .