وفي الصحيح عن حكيم بن جبير الأسدي قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول إن الله عز وجل يهبط ملكا في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل من مسك الجنة فيطرحه في فراتكم هذا وما من نهر في شرق الأرض وغربها أعظم بركة منه ( 1 ) :
وفي القوي ، عن مخزمة بن ربعي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام شاطئ الوادي الأيمن الذي ذكره الله هو الفرات والبقعة المباركة هي كربلاء .
وفي القوي عن عبد الله بن سليمان قال لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الكوفة في زمن أبي العباس جاء على دابته في ثياب سفره حتى وقف على جسر الكوفة ثمَّ قال لغلامه اسقني فأخذ كوز ملاح فغرف فيه وسقاه فشرب الماء وهو يسيل على لحيته وثيابه ثمَّ استزاده فزاده ثمَّ استزاده فزاده ثمَّ استزاده ، فحمد الله ثمَّ قال نهر ما أعظم بركته أما إنه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة ، أما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه ولولا ما يدخله من الخطائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلا برأ .
وفي القوي كالصحيح ، عن سليمان بن هارون العجلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت ، وسألني كم بينك وبين الفرات فأخبرته فقال : لو كنت عنده لأحببت أن آتيه طرفي النهار .
وروى الكليني في الصحيح عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما إخال أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت وقال عليه السلام ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلا لأمر ما وهو محبة أهل البيت عليهم السلام وقال يصب فيه ميزابان من الجنة ( 2 )
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في التهذيب باب فضل الكوفة الخ خبر 20 - 22 - 23 - 24 من كتاب المزار .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب فضل ماء الفرات خبر 1 - 2 - 3 - 5 من كتاب الأشربة .